تعريف بالمشروع
صناعة الكلام مشروع لتطوير برنامج أكاديمي ينمّي قدرات الطالب على كتابة وقراءة وسماع أي فكرة بلغة عربية صحيحة، وخلال فترة زمنية قياسية، معتمدين في ذلك على أسلوب “الروابط” الموصوف في كتاب الروابط للشادي سعود الحركان.

أهداف المشروع العملية
تطوير برنامج أكاديمي مقسم إلى ثلاثة مستويات، لكل مستوى ثلاثة كتب: كتاب للطالب، كتاب للمعلم، ومعجم.

الخصائص الفنية لبرنامج صناعة الكلام
يقوم مشروع البرنامج على الخصائص التالية:
أن اللغة، أي لغة، تجربة حياتية، وتدرج معرفيّ، لا كمٌ من المفردات والقواعد التي تُحفظ عن ظهر قلب.
أن تطوير القدرات اللغوية، ومهارات السيطرة والتحكم بالأفكار التعبيرية، يتطلب تطوير قدرات دماغية (نسبة للدماغ، كآلة)، وذهنية (نسبة للذهن والعقل، كقدرة تشغيلية) خاصة. فمن ليس لديه فكرة في ذهنه لا يستطيع التعبير عن لا شيء.
تطوير القدرات الدماغية / الذهنية، طريق ذو متجهين، وتفاعل حيوي بين الطالب ومحيطه. نقصد بذلك أن قدرات الطالب على تطوير المهارات اللغوية أمر يتناسب طردياً مع عمق تجربته الحياتية. 
أن تجربتنا الحياتية، اليوم، في العالم كله تقريباً، قد صارت “عولمية” بكل ما تعني الكلمة. تجربة يتلقى فيها الطالب، أينما كان، المعرفة بأدوات تخاطب حسه أكثر مما تخاطب عقله، (سمعنا على سبيل المثال من يصف أيقونات الحاسوب [ماك] بأنها لذيذة مشهية تكاد تُشعر المستخدم بالرغبة في أكلها، لا مجرد الضغط عليها بالمؤشر للانتقال إلى فعالية أخرى من فعاليات آلة صماء).
تخيل، الآن، عزيزي القارئ، منهجاً لتعليم اللغة العربية لا يبدأ معك بــ(من فعل الفعل؟) ولا بـ(حرث الرجل الأرض)، فبعضنا قد لا يميّز الفعل من الفاعل، وربما لم ير على الواقع أرضاً تُحرث من قبل. تخيل، بدلاً من ذلك، منهجاً يفتح لك مسرحاً خيالياً، هادفاً وممتعاً، يريك كيف تبني تعابير صحيحة لوصف مشاعرك دون أن يذيقك مرارة التعليم الفكري الجاف. 
يتركب المنهج، كما ذكرنا آنفاً، من ثلاثة مستويات، يهدف كل منها لتنمية مهارات فكرية وتعبيرية محددة لدى الطالب. ففي نهاية المستوى الأول، على سبيل المثال، يُتوقع من الطالب أن يستوعب ما لا يقل عن ألف وخمسمائة مفردة (جذر واشتقاق) جديدة، وأن يكون قادراً على استخدامها كتابة وقراءة وسماعاً وفهماً لأساليب الربط بينها، بنسبة خطأ لا تزيد عن الخمسة في المئة.
يقوم المشروع على اعتبار أن كل إنسان، مهما كان جنسه أو لونه أو دينه، قادر على استيعاب اللغة العربية واستخدامها كأداة للتواصل الواضح والسليم إن وُضع لها سلّم معقول للترقي ليس فقط في تعلم ثوابتها، بل في تعلم الثقافة التي تنبثق منها تلك الثوابت.
يقوم المشروع على احترام الأديان والمعتقدات، كما أنه  يُبنى على نبذ العنصرية والشيفونية والمعتقدات التي تميّز بين الأجناس.
يقوم المشروع على اعتبار أن السلام والأخاء والتواصي بالمعروف والعدل والمحبة أسمى أهداف التواصل اللغوي السليم.
المنهج في شكله الأولي مخصص للناطقين باللغة العربية. يمكن أن يوظف المنهج ويحسّن في وقت لاحق ليُعين غير الناطقين بالعربية على تخطي عقبة التفكير بلغة الضاد.

الخط الزمني للمشـروع
وضع الشادي سعود الحركان في كتابه “الروابط” أسس علم صناعة الكلام، وخارطة بناء [بلو برينت] للمشروع. ونحن، اليوم، ممن ينشدون الأمل من هذا المشروع ؛ نرجو من الله التوفيق، ومن المهتمين مد يد العون، كي نحقق آمالنا في تنفيذه عبر الخط الزمني المرسوم أدناه:

 ملكية فكرة المشــروع
فكرة “الروابط”، “صناعة الكلام”، “صناعة الكتاب”، بكل حقوق الطبع وما يليها من حقوق فكرية، هي للشادي سعود محمد الحركان، وهي مسجلة لدى العديد من الهيئات العالمية المختصة باسمه. ولا يحق اقتباس أو استخدام أي من الأسماء أعلاه، إلا بإذن خطي من الشادي سعود الحركان، وأي اعتداء على هذه الحقوق سيعرض المعتدي للمساءلة القانونية.

شــركاء المشـــروع
الداعم الوحيد للمشروع، في شكله الحالي، هو السيد حسام عطار صاحب دار الأوثاب للنشر والتوزيع، الذي تفضل مشكوراً بتمويل جناح المشروع في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2008. أما على المستوى المعنوي، هناك العديد من الأخوة الذين أدلوا بدلوهم، سواء أثناء إعداد كتاب الروابط، ثم أو أثناء إعداد باقي الأعمال المصاحبة.
 
ممثل المشـــروع القانوني
الأوثاب للنشر والتوزيع، جده - المملكة العربية السعوية، هي الممثل الوحيد للمشروع.

كن شريكاً في عمل الخير
إن رغبت في أن تدلو بدلوك في مشروع صناعة الكلام، أو أي من المشاريع المتصلة به، فنرجو زيارة جناحنا في سراي ألمانيا (ب) في معرض القاهرة الدولي للكتاب أو الاتصال بنا على الهاتف: 
للمزيد عن نشاطاتنا نرجو زيارة الموقع www.rawab6.com

Home Page
Idea
Industry
Forum
Services
Contact
 
© copyright Alawthab publishing 2008 - Designed by Capacityworld.net