الروابط منظور جديد للمقال العربي، منطوقاً كان أو مكتوباً كجسد مترابط الأجزاء، لا كأفكار تعبيرية مجردة. أجل، جسد له وظائف حيوية ذات متجهين:
- متجه بناء الفكرة.
- متجه تواصلي.
وفيه ننظر للغة كأداة لبناء الأفكار داخل العقل الإنساني، وقبل التعبير عنها بأي وسيط.
وننظر فيه للغة كأداة لنقل الفكرة من عقل إنسان إلى عقل إنسان آخر بالأدوات الثقافية المتوفرة.
بالطبع، نحن كبشر لا نفكر فقط ولا نتواصل فقط، بل نقوم بالعمليتين في نفس الوقت تقريباً. في الحقيقة إن هناك فاصلاً زمنياً بين العمليتين يطول ويقصر بحسب مهارات كل فرد وقدراته (اللغوية).
لجمع الشتات بأسلوب حديث، فقد وضعنا الرسم التالي وصفاً للفكرة، من النقطة التي تولد فيها داخل التجويف الدماغي كومضة عصبية كهروكيميائية للملقي، إلى اللحظة التي تصير فيها ومضة عصبية كهروكيميائية في التجويف الدماغي للمتلقي يستطيع عقله أن يترجمها.
الشرح المفصل للموضوع موجود في كتاب الروابط
|